محمد بن علي الصبان الشافعي
459
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 822 » - ألم أك جاركم ويكون بيني * وبينكم المودة والإخاء الخامس : التمني نحو : يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ الأنعام : 27 ] في قراءة حمزة وحفص . وقس الباقي قال ابن السراج : الواو ينصب ما بعدها في غير الموجب من حيث انتصب ما بعد الفاء . وإنما يكون كذلك إذا لم ترد الاشتراك بين الفعل والفعل ، وأردت عطف الفعل على مصدر الفعل الذي قبلها كما كان في الفاء وأضمرت أن ، وتكون الواو في هذا بمعنى مع فقط ، ولا بد مع هذا الذي ذكره من رعاية أن لا يكون الفعل بعد الواو مبنيا على مبتدأ ( شرح 2 ) ( 822 ) - قاله الحطيئة من قصيدة من الوافر . ووقع في ديوانه هكذا : ألم أك محرما فيكون بيني إلخ ، والشاهد في ويكون حيث نصب بتقدير أن لوقوع الفعل بعد واو المصاحبة الواقعة بعد الاستفهام ، والمحرم : المسالم الذي يحرم عليك دمه ، ودمك عليه ، ويروى ألم أك مسلما إلى آخره . ( / شرح 2 )
--> ( 822 ) - البيت للحطيئة في ديوانه ص 54 وشرح شذور الذهب ص 403 والكتاب 3 / 43 ومغنى اللبيب ص 669 والمقاصد النحوية 4 / 417 وبلا نسبة في شرح قطر الندى ص 76 وهمع الهوامع 2 / 13 .